» السادة الكرام : لمن يود إرسال الأخبار الشخصية كالمواليد وأفراح الزواج والأخبار المختلفة الإتصال بنا عبر الإيميل التالي sjalal@alsanabis.com على أن يضع رقم هاتفه للتأكد من صحة الخبر او عند أحد محرري الموقع      
الصفحة الرئيسية الرياضية أخبار القرية أرشيف الأخبار الملفات الأنشطة المصورة المقالات تاريخ القرية خارطة القرية مآتم القرية علماء لقرية رواديد القرية براعم القرية شيوخ القرية دليل المواقع متابعات صحفية المسائل الفقهية سجل الزوار القائمة البريدية أعلن معنا عن الموقع ملاحظات إتصل بنا أضفنا للمفضلة
براعم القرية
سيد هاشم السيد مهدي السيد إسماعيل
سيد هاشم السيد مهدي السيد إسماعيل
علماء القرية
الشيخ حسين عباس عيد
الشيخ حسين عباس عيد

أنت الزائر رقم
6826922


يوم الأحد - 5 سبتمبر 2010م المصادف 25 رمضان 1431 هـ
صلاة الصبح 4:00 الشروق 5:19 صلاة الظهرين 11:36 الغروب 5:54 صلاة العشائين 6:09
  ختام ليالي إعداد الرادود بمأتم السنابس
 تاريخ: 2010-07-31 - وقت النشر: 12:53:21 ص - قراءات: 655 - تعليقات: 15

اختتمت دورة إعداد الرادود فعاليتها - المنطلقة مع بداية شهر يوليو - مساء اليوم الخميس الموافق 29 يوليو 2010 م بمأتم السنابس. حيث حاضر في الليلة الختامية الرادود الحسيني الأستاذ عبد الشهيد الثور متناولاً موضوع " تفاصيل مشاركة رادود " والذي يأتي ضمن محور فن أداء الرادود، استعرض في هذه المحاضرة الرادود عبد الشهيد الثور الجوانب السلوكية أثناء مشاركة الرادود والتي يجب أن يلتزم بها كونه عاملاً في مجال الرادودية. استهلّ الأستاذ عبد الشهيد في بداية المحاضرة بالتركيز على احتياجات الرادود السلوكية إذ أنه يجب  أن يتحلّى بالصبر وقوة النفس تماشياً مع الانتقادات التي يتعرض إليها الرادود، معتبراً أن التزام الرادود بهذه الأخلاقيات دليل على كفاءة الرادود لخوض هذا المجال.
وأشار الأستاذ عبد الشهيد إلى ضرورة الالتزام بالكلمة، فحرص الرادود على موعده مهم جداً، مبيِّناً أن الرادود يجب عليه إعطاء موافقته حسب استطاعته، فإن لم يكن قادراً فلا جناح في رفض المشاركة تجنباً للإحراج مع اللجان المنظمة للمواكب. واقترح الثور تدوين المواعيد لحفظها وعدم نسيانها، داعياً إلى تجنب التشخيص الضيق للمشاركة، فبعض الرواديد يرجح المشاركة مع موكب على آخر حسب حضور المعزين أو المركزية مثلاً، ممّا يؤدي إلى حرف النية عن منحاها الطبيعي. وضرب الرادود عبد الشهيد مثلاً في سياق هذا الكلام على رادود عراقي تميز بصوته الذهبي وكثرة محبيه، جاءته وعكة صحية زاره فيها ما يقارب 5000 من محبيه، لكنه مع مرور الأيام رضخ لضغوط السلطة العراقية آنذاك، فابتعد عن خطّ أهل البيت ( عليهم السلام ) وحين توفي شيعه عدد بسيط جداً.
كما انتقد الأستاذ عبد الشهيد الثور الرواديد الذين لا يعتنون بمشاركتهم، حيث يستعدّ الرادود للمشاركة قبل مدة وجيزة، مما لا يتسنى للرادود الإبداع في أدائه مسبباً ضعفه وتراجع أدائه.
وفي نقطة أثارها الأستاذ عبد الشهيد حول نظرة بعض الرواديد المادية، قال الثور: " أن الرادودية هي رسالة لا مهنة " موضحاً أنه من غير اللائق اشتراط مبلغ للمشاركة في المواكب.
وعلى صعيد الجانب الفني، دعا الأستاذ عبد الشهيد الرواديد إلى معرفة طبيعة الجماهير في المنطقة التي يشارك فيها، لتقديم أداء يتناسب مع الجماهير. وعن طريقة التلحين ذكر الرادود عبد الشهيد الثور أن الطريقة الأفضل هو التلحين على مدار السنة، ليتمكن من تحصيل عدد وافر من الألحان؛ ليختار اللحن الذي يراه مناسباً مع مراعاة أن يكون اللحن شرعيّاً، مشيراً إلى أن الفتاوى الشرعية متوفرة بشكل واسع في العصر الحاضر.
وفي كلامه عن علاقة الرادود بالشاعر، أشار الأستاذ عبد الشهيد إلى ضرورة أن تكون العلاقة بينهما علاقة أخوية، يسعى فيها كل منهما لتقديم أفضل ما يستطيع.
كما تطرق الرادود عبد الشهيد إلى شخصية الرادود نفسه، حيث دعا الرادود إلى أن يثق بنفسه، متجنباً الاضطراب والخجل، مع ملاحظة عدم المبالغة في الثقة إلى حدِّ الغرور. وشدد الثور على أهمية تحصيل الإخلاص في أداء العمل، والضغط على النفس الأمارة لكبح جماحها.
بعدها انتقل الأستاذ عبد الشهيد الثور لعلاقة الرادود مع الجماهير، داعياً إلى تخليص النفس من الغرور والرياء اللذان قد يصاب بهما الرادود كونه في دائرة الضوء وتحت ملاحظة الأعين، وهذا يستدعي التزام الرادود بأمور قد لا يلتزم بها سائر النّاس، معتبراً هذا الالتزام ضريبة الإقدام على خط الرادودية. ونبّه الأستاذ الرادود إلى خطورة جـرّ المعجبين الملازمين للرادود إلى أمور ليست من أخلاقيات الرادود. مشيراً إلى أنه من الأهمية بمكان أن يتحلى الرادود بسعة الصدر مع الانتقادات الموجهة إليه.
ختاماً أوضح الثور الطريقة الواجبة على الرادود لشكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليه، حيث أن الرادود لابد أن يلتزم بأخلاقه وعدم تسخير صوته وأدائه في أمور لا ترضي الله عز وجل. مضيفاً أنه في حال خطأ الرادود لا ضير في الاعتراف بغلطه والعدول عنه، مؤكداّ على نبذ التعصب داخل الموكب لتيار أو جهة معينة، وعلى ضرورة الاحترام لجميع الجهات لضمان لملمة شمل الطائفة والأمة.
وفي إجابة عن سؤال حول القصيدة السياسية في الموكب، أجاب الأستاذ عبد الشهيد أنه يفضل القصيدة المعتدلة التي تتضمن هموم الطائفة، وعدم الاكتفاء باستدرار الدمعة.
من جانبه ألقى الشاعر عيسى العصفور – ضيف شرف هذه الليلة – كلمة مقتضبة، ركز فيها على هوية الرادود الرسالية، حيث أن كلمة الرادود في الموكب تعبر عن شهادة الرادود وموقفه.

محمود حبيل _ مجلس الموكب




[  التعليقات: 15   |   أضف تعليق  ]


:: التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ::
1 - سنابسي 2010-07-31 - 12:59:00
تحفيز الرواديد الصغار أمر جيد ومقبول

2 - واحد من الدوره 2010-07-31 - 03:24:00
ماقدرنه اطور روحنه في شي مثل مادشينه طلعنه

3 - مراقب للوضع 2010-07-31 - 05:38:00
مع الاحترام الى الكل لكن هذه سائل فاضية وما تفيد المجتمع والتطور في شي ويدل على الفراغ ، ارجوا تقبل رايي بروح رياضية وهذا ليس رايي فقط وانما راي الكثيرين وذمتم بخير

4 - رد على رقم 2 2010-07-31 - 06:37:00
انا واحد من الحضور والحمد لله استفدت كثير . واشكر مدرسينا الرواديد وعلى راسهم ابو علي . واتمن دوام الموفقية لجميع خدام الحسين عليه السلام

5 - محمد 2010-07-31 - 06:41:00
دوره مميزة لكل ماللكلمة من معنى
كل الشكر على هذا العطاء الكبير ..
حققنا الكثير من الإنجاز من خلال حضورنا هذه الدورة
تعلمنا كيفية الإنطلاقة بفن الصوت من المقامات الصوتية المتمثلة بالقرآن الكريم
تعلمنا كيفية التغلب على الآنا
تعلمنا كيف أن نكون صبورين في المحن من خلال ماستعرضه أساتذتنا الكرام
نتمنى أن تستمر مثل هذه الدورات لتكون الإستفاده أكثر وأكبر

كل الشكر لكم أحبتي.

6 - عبدي 2010-07-31 - 06:50:00
شكراً عالدورة ولكن بإعتقادي المتواضع بأن الدورة ماهي ×××××

وشكراً

×××

7 - عبدالهادي حسن راشد 2010-07-31 - 07:15:00
كل الشكر والامتنان الى الرادود ابوعلي على هذه الجهود لتطوير الموكب
والى الاخ الذي حضر الدورة ولم يستفد منها قد يكون الخلل فيك انت وربما انت لم تستعد لهذه الدورة ولم تهيئ نفسك جيداً
لقد قرأة الكتاب الصادر عن الدورة بكل صراحة انه يمثل منهج متكامل يستفيد منه الرادود الناشئ وحتى الرادود المتمكن والكتاب لامس كثير من الجوانب الواقعية ووضع لها الحلول فقد تناول كثير من واقع الموكب والرادود والمعزي وعالج كثير من السلبيات من اللحن الى الاداء والخ
فشكراً لكل جهد يبدل لخدمة شعائر اهل البيت (ع)

8 - مشكورين 2010-07-31 - 08:04:00
جهد يستحق التقدير
وياريت تكون التفات للصغار في شتى المسائل

9 - عبدي 2010-07-31 - 08:20:00
ليش خالين الرد ..
جان حذفتونه بالكامل ..
مع أني ما قلت شي غللط ..
بس رايي بكل صراحة
ويش خليتون حق الحكومة !!؟؟

الرجاء النشر

10 - زائر موكبي 2010-08-01 - 05:22:00
أهم شئ للرادود الحسيني أن تكون له رغبه قوية لهذه المهنة و أن يكون جريئ عند الإلقاء و توفر الصوت الحسن الحزين و اللحن المبكي للرادود . إذن إذا توفرت هذه الأمور الهامة الإحتمال الأول أن يكون رادودا متمرنا و مبتدئا و بالله التوفيق و التقدم بحق محمد و آله الطاهرين

11 - جابر راشد 2010-08-02 - 01:35:00
أنا من المتابعين لفعاليات دورة" إعدادا الرادود" وبصراحة وجدت العمل متقن ومتكامل من حيث المضمون ومن حيث الأداء وكذلك المشاركين من حيث استقطاب للطاقات الشبابية في هذه الدورة وكشف المواهب ومحاولة صقلها بأسلوب علمي راق، أتمنى لكم كل التوفيق والسداد وجعله الله في ميزان حسناتكم ... والى المزيد نحو الإرتقاء بالمآتم الحسينية.

أقترح أن تعقد دورة أو ورشة عمل لمناقشة "واقع المنبر الحسيني" وذلك لتطوير الأداء والنهوض بهذا الجانب الحيوي وأن يدعى لهذه الورشة المختصين والمثقفين ذات الصلة ... ولكم مني كل التقدير والإحترام...

جابر راشد

12 - والد أحد الحظور 2010-08-02 - 12:35:00
أولآ اشكر الموقع المحترم على اتاحت الفرصة لنا للتعليق الحر
ثانياً : اشكر القائمين على هذه الدورة التى تخلق رواديد واعين و ملمين بكل جوانب المتعلقة بالرادود من حيث الأداء و التميز و كذالك الأهم القدوة الحسنه في جميع ممارسات الحياة و هذا ما فهمته من أبني المشارك في هذه الدورة
جزاكم الله الف خير يا شباب السنابس

13 - بن خميس 2010-08-03 - 10:09:00
اولا اشكر مأتم السنابس على هذه الدورات التي لم تحصل في جميع انحاء البحرين بل في الخليخ
واقول للي ما عنده روح المحبه لا تدخل الموقع للرد الغير ايجابي بل شجع اهل ديرتك وحفزهم.
اليوم العمل بسيط بكره يطور ويصر على مستوى الخليج
شكرا لك عبد الشهيد الثور وشكرا لكم اهل السنابس على هذي الابداعات

14 - متابع 2010-08-03 - 05:20:00
تسلم يا مدرسة الرواديد

15 - متابع لدورة 2010-08-05 - 05:23:00
أننا شخصياً استطلعت أراء مجموعة من الذين شاركوا وتابعوا الدورة وحقيقةً ما سمعته أثلج الصدر فكلهم أثنوا وركزوا على أن تتكرر مثل هذه الدورات كما أن بعضهم طالب بتفعيل الدور العملي أكثر خلال الدورات القادمه .

كل الشكر لكم يا مجلس الموكب وبوركتم على هذا المجهود الرائع والخارق للعاده

:: التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ::
شارك بتعليقك حول هذا الموضوع
الاسم
التعليق 
التدقيق 
 
جميع التعليقات خاضعة للمراقبة ، تجنباً للمشاركات الهدامة !
0
كركتير محمود حيدر 3
نور قبرك
دكتوراه في البرتقالة ( للكاتب ميرزا ربيع ) ...
ثقافة البرتقاله هي احدث ثقافة بعد ثقافات طبعا اذا لم تسبق او تحدث مستجدات غيرها شباب جامعي على عتبة التخرج يقضون اوقاتهم في تحليل ...
إيران النووية ، وإسرائيل المائية ! ( للكاتب حسين السنابسي ) ...
تتسارع هذه الأيام لغة الهمز واللمز لتهيئة الرأي العام العالمي كما يبدو، لتوجيه ضربة عسكرية وشيكة لإيران من قبل الولايات المتحدة ال ...
مستعجلين الحكام العرب لشو ياخيي!! ( للكاتب علي الملا ) ...
أضحكني الخبر الذي يتحدث عن (اجتماع عاجل– الاثنين المقبل) لوزراء الخارجية العرب في بيروت هذه المرة! وأضحكتني أكثر تصريحات الأمين ...
من سرق منديل عباس !! ...
سؤال وجهه مدرس الجغرافيا للطلاب وهو يوزع شهادات التفوق والنجاح عن اختفاء منديل(( عباس )) بنهاية العام الدراسي ! ذلك الطالب الثانوي ...
من كان مع الله كان الله معه ( للكاتب مهدي سهوان ) ...
إن لله جنوداً ينصرون المظلوم لو بعد حين ... لا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً .. فربما يكون أفضل منك أو يكون و ...
قميص عثمان ...
السلاح المسروق من سيارة الجيب المحروقة التابعة لوزارة الداخلية و الذي لم تعثر عليه قوات الأمن بعد كل الجهد و البحث و التفتيش و الم ...
الصداقة معنى وحدود.. ( للكاتب ميرزا ربيع ) ...
خلق الله الإنسان في اجمل صورة واعطاءه ميزة العقل واخذ منه الكمال , أي أن الإنسان مهما ارتفع لدرجات العلم يبقى جاهلاً فهما وصل إلى ...
عمل مشترك : دعني انوح ( للكاتب علي الملا ) ...
يقدم الكاتب علي الملا قصيدته الحزينة في حق أبانا الراحل الشيخ الحنون على وطنه , كما يشارك هذا العمل الرادود السيد ناصر شرف بأدائه ...
أنواع المترشحين : ( للكاتب عبدالنبي المخوضر ) ...
أحبتي ... بما اننا نعيش مرحلة الانتخابات النيابية و البلدية دعوني اليوم أحدثكم عن أنواع المترشحين و الذين يتكون منهم نسيج المجتمع ...
حق الدفاع عن النفس ( للكاتب جابر حسن ) ...
تجلت صور العدالة الإنسانية، وبانت معالمها على نهج السياسة الأمريكية الإسرائيلية، فكل ما يمس السياسة العبرية سواء كان حقاً أو باطل ...
الحلقة الخمسين و الأخيرة / بقايا الرحيل ...
الإصدارات أخذت تحتل مكاناً مرموقاً من آذان الكثير ... أثناء دعوتي للكويت برفقة الرادود أبا ذر الحلواجي ... لإحياء وفاة الزهراء في ...